ادانت فصائل المقاومة التفجير الإرهابي الذي استهدف مدينة البصرة ٫ واكدت كتائب حزب الله، ان تصاعد الاعمال الاجرامية ياتي ضمن استراتيجية خبيثة تستخدمها اميركا لشرعنة وجودها قبل موعد الانسحاب من العراق.
وذكر بيان للكتائب ان “ما يمر به عراقنا الحبيب من تصاعد في وتيرة الأعمال الإجرامية التي دأب على تنفيذها محور الشر الصهيو أمريكي السعودي ضد الأبرياء من أبناء شعبنا، يأتي ضمن استراتيجية خبيثة يستخدمها الأمريكان لشرعنة وجودهم بتسميات ماكرة مختلفة قُبيل موعد انسحابهم المزعوم”.
وأضاف: “مما لا شك فيه أن جميع الجرائم التي حصلت ضد العراقيين، ومنها ما ارتُكب بحق أبنائنا في وقت قريب بديالى ومخمور، وما حدث اليوم في البصرة الحبيبة، تؤكد أن منفذيها هم أدوات الشر الأمريكية التي يتم تحريكها في توقيتات محسوبة من أجل الإيهام بأن خروج قواتهم من العراق سيؤدي إلى إرباك الوضع الأمني بعودة صنيعتهم داعش الإجرامية، وهذه السياسة المملوءة خبثا ومكرا لن تنطلي على شعبنا الأبي”.
وبين ان “هذه الأحداث الدامية الإجرامية تؤكد أن الاحتلال الأمريكي وأذنابه في الداخل العراقي والمنطقة، لا يتورعون عن تعريض الشعب العراقي إلى مسلسل دموي جديد مقابل بقاء قواتهم الغاشمة، وهذا ما ينبغي فضحه والتصدي له من قبل القوى الوطنية والفعاليات الشعبية؛ لقطع دابر هذا المخطط الإجرامي”.
وتابع بيان كتائب حزب الله قائلا : لقد عانى شعبنا الويلات وقدم التضحيات طيلة السنوات الماضية في ظل وجود هذه القوات، ولن يرضخ الآن أو يذعن لسياسات القمع أو الابتزاز الأمريكي.
على صعيد متصل قال الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، في تغريدة له “بردا وسلاما بصرة الحشد والمقاومة مرة اخرى تستهدف غربان الشر المدعومة من الثالوث المشؤوم مدننا الامنة لتحصد المزيد من الارواح البريئة وتروع الشعب الامن واننا في هذه الحادثة الاليمة نطالب رئيس الحكومة المنتهية ولايته بالقيام بواجبه في الاهتمام بالملف الامني وتفعيل الجهد الاستخباراتي وتنشيطه لمحاربة فلول الارهاب والتكفير بدلا من بذل الجهود وصرف الطاقات والامكانيات في متابعة الفصائل التي تقاوم المحتل لانه سيجنبنا حصول هذه الحوادث الاليمة التي تفقدنا المزيد من الابرياء من ابناء شعبنا العراقي الكريم وكذلك محاسبة كل المقصرين والمتهاونين بارواح العراقيين وممتلكاتهم واستبدالهم بالاكفأ والانزه والاشجع.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي