أخبار عاجلة

عضو تجمّع العلماء المسلمين في لبنان : المقاومة اعادت تنظيم صفوفها كما كانت في السابق

اكد عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ حسين غبريس : بكل شفافية وصدق وإخلاص، وليس للاستعراض، اقول بأن المقاومة الإسلامية في لبنان، أي حزب الله، أعادت تنظيم صفوفها كما كانت في السابق.

و اضاف هذا العالم الاسلامي اللبناني : لقد اعيد ترتيب الأمور التجارية واللوجستية والفنية والتقنية والتسليحية والإدارية، نحن لا نريد حربًا، ولكن إذا أراد العدو أن يعود إلى المغامرة من جديد، فسيجد في طريقه، كما حدث سابقًا، جنود الله في الميدان حاضرون، أقوياء، أشداء، يفعلون ذلك وفاءً لكل الدماء التي سالت من قادتنا وأحبائنا وشهدائنا وعظمائنا، ولكل حر شريف في هذا العالم. لأننا نعتبر أنفسنا جنودًا في خدمة الإسلام ، سواء حصلنا على الشهادة أو النصر، فكل ذلك انتصار لدين الله، ولحرمات المسلمين في كل أرجاء العالم.
وقال الشيخ غبريس : هناك تقاسم أدوار بين الأمريكي وايضا الصهيوني بصفته عميلا للامريكي في المنطقة؛ وعليه فإن كل الحروب التي تُخاض في عالمنا هي بطلب وبرعاية أمريكية.
واضاف : ان التناغم الذي يظهر بين حين واخر، في تصريحات ترامب ونتنياهو، يشير الى تقاسم الأدوار بين الأمريكي والصهيوني ومن يعاونهم من الغرب الأوروبي وبعض الدول العربية للأسف، هؤلاء يتقاسمون الأدوار، ولديهم توجه واحد هو العمل ضد النظام الإسلامي ، فهم لا يريدون لأي عنصر مقاومة أن يبرز بقوة في بلادنا وفي عالمنا الإسلامي والعربي؛ وعليه، نحن لا نصدق هذا الكلام الذي يصدر من هنا وهناك، علينا أن نُراكم قدراتنا، وأن تستمر المقاومة في فلسطين، وأن تبقى حاضرة وفعالة، وعلى كامل الاستعداد.
وتابع عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان : على الإخوة في اليمن وايران كذلك أن يبقوا على استعداد، وقد سمعنا من المسؤولين الايرانيين أنهم جاهزون دائمًا للدفاع عن كرامات الأمة، وعن دولة الإسلام والحق والعدل في ايران.
وسلّط الشيخ غبريس الضوء على دور قائد الثورة الاسلامية الإمام السيد علي خامنئي (حفظه الله تعالى) في الدفاع عن قضايا الامة الاسلامية ، مؤكدا على ان “سماحته يمثل رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة الأطهار في عصر الغيبة ؛ وكلما حاول الاعداء وقرروا النيل من مولانا وقائدنا المفدى، سنستمر في موقفنا القوي، ونتشبث أكثر بقيادته ومرجعيته، ودون ذلك تهون الدماء التي تُبذل في سبيل الله”.
وفي تقييمه لوضع ايران بعد حرب الاثني عشر يوما الصهيونية الغادرة، قال هذا العالم الاسلامي البارز في لبنان انه، على “المستوى العام، نحن نرى بأن الجمهورية الإسلامية المباركة في إيران ازدادت شموخًا وقوة؛ وبعض ضعاف النفوس الذين كانوا يراهنون على انهيار الأمور، تعززت ثقتهم، بعدما اتضح لهم أن إيران دولة قوية متماسكة، شعبها محبّ لقيادته وثورته”.
واردف الشيخ غبريس : أما الذين كانوا معادين لإيران، كانوا يراهنون على إسقاط النظام، وعلى إفشال الثورة، إلا أن التماسك الشعبي خلف القيادة الحكيمة، ومع الجيش والحرس الثوري والقوى الأمنية، أدى إلى إفشال مخططات هؤلاء الأعداء؛ لافتا الى انه “يخطئ من يتصور أن الهدف كان توجيه ضربة للبرنامج النووي الإيراني، بالحقيقة إن الهدف كان إسقاط النظام الإسلامي في إيران، واستبداله بأي نظام غير ديني. لكن الذي حصل عزز هذا النظام، وقوّاه، والآن يزداد حضورًا وفاعلية”.
واكمل عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان : نقول لاعداء الامة لا تفكروا أبدًا في النيل من هذا النظام الإسلامي، فهو قوي وفاعل وله حضوره، وستبقى إيران ثابتة، لا يستطيع أحد أن ينال منها بإذن الله تعالى.
واضاف : نحن واثقون تمامًا أن هذه الدولة اللقيطة المسماة “إسرائيل”، والمدعومة من الغرب كله، لا تستطيع أن تعاود الكرّة، فلو كان بإمكانهم الاستمرار، لما أوقفوا الحرب، أو لما طلبوا إيقافها؛ لقد توسلوا بالأمريكي ومن يؤثر في القرار لإقناع ايران على قبول وقف إطلاق النار.
واضاف : بالتالي، هذه دولة عاجزة، غير قادرة، وقد أثبتت الأحداث ذلك في غزة، حيث انه رغم الحصار والجوع، لم يستطع الاحتلال أن يفعل شيئًا مع أهل غزة المستضعفين، فكيف بإيران الإسلامية التي أصبحت دولة قوية حاضرة على كل المستويات؟! مخاطبا الصهاينة بالقول : إذا فكرتم في العودة إلى أي مغامرة ضد إيران الإسلامية، حتى لو كانت صغيرة الحجم، فستلقون ردًا مزلزلًا وصاعقًا، يُنهي دولتكم وأحلامكم!

عن duaa

شاهد أيضاً

حركة المجاهدين : إمعان الحرب الصهيونية المفتوحة على شعبنا استهداف وجوده واقتلاعه من أرضه

عـدَّت حركة المجاهدين الفلسطينية “مصادقة حكومة العدو المجرمة على قرارات جديدة تستهدف أرضنا وشعبنا في …