حذر القيادي في تحالف الأنبار الموحد، محمد الضاري الدليمي, من ما وصفه بـ“تداعيات التدخل التركي في الشأن السياسي للمكون السني”، مشيراً إلى أن هذا التدخل قد ينعكس سلباً على الأمن المجتمعي في البلاد.
وقال الدليمي ,إن “تركيا تركز مصالحها السياسية في العراق من خلال دعم شخصيات سنية محددة، هما محمد الحلبوسي رئيس تحالف تقدم، وخميس الخنجر رئيس تحالف السيادة”، معتبراً أن هذا الدعم “مادي وسياسي ويهدف إلى تحقيق مصالح أنقرة”.
وأضاف أن “الحديث التركي عن حماية المكون السني لا يستند إلى المصداقية، بل يرتبط بأبعاد سياسية واقتصادية واضحة”، بحسب قوله، مشيراً إلى أن أنقرة “تسعى لإضعاف أو إجهاض أي حزب أو تجمع سياسي يقف بالضد من توجهاتها”.
وأكد الدليمي أن “تركيا لا ترغب بظهور شخصيات سنية جديدة على الساحة السياسية تتعارض مواقفها مع رؤيتها أو مصالحها داخل العراق”.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي