اكد إمام وخطيب جمعة النجف العلامة السيد صدر الدين القبانجي، ان الدولة العراقية هي المسؤولية الاولي عن تأمين المياه لشعبها، داعيا الى زيادة الضغط على تركيا من أجل زيادة الاطلاقات المائية في نهري دجلة والفرات.
وقال السيد القبانجي في خطبته، إن “أزمة المياه في العراق أزمة خانقة، حيث إن الجفاف بدأ يضرب المزارع العراقية، وحتى شرب الماء أصبح صعبًا على بعض المحافظات”.
وأضاف أن “الدولة دعت الشعب إلى ترشيد صرف المياه، ونحن نقول إن الترشيد في الاستهلاك لكن الدولة هي المسؤول الأول عن تأمين المياه لشعبها، ولابد من العمل والضغط على تركيا، بالإضافة إلى بناء السدود والبحيرات”.
وقبل ايام قلائل وقع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، ونظيره التركي هاكان فيدان، على الآلية التنفيذية الخاصة باتفاقية التعاون الإطارية بين البلدين في مجال المياه، برعاية رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، الذي عدَّ الاتفاق “أحد الحلول المستدامة لأزمة المياه في العراق”، مشيراً إلى “حزم المشاريع الكبيرة المشتركة التي ستُنفذ في قطاع المياه، لمواجهة وإدارة أزمة شحّ الموارد المائية”. ولكن خبراء ونواب طعنوا في قيمة هذا الاتفاق وعدوه تنازلا من حكومة السوداني امام المطالب التركية ومقايضة للمياه بالنفط العراقي .
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي