مشاريع سياسية غير ناضجة تقودها بعض الكتل السنية ، فاختارت الانخراط في صراعات داخلية وبلغة القوة والتصفية والسلاح .
هذه السياسة الغير ناضجة دليل على غياب الديمقراطية ، في فترة مصيرية وهي فترة الانتخابات ، والمنافسة الغير شريفة فضحت غياب الرؤية الوطنية فاصبحت تُدار المعارك السياسية بأدوات العنف والمال والنفوذ، لا بالبرامج والمواقف.
فيما دعا النائب زهير الفتلاوي ، القوى السياسية إلى “استبعاد الوسائل غير القانونية وغير الأخلاقية، كتشويه السمعة والاتهامات الباطلة والاغتيالات”، مؤكداً أن “هذه الأساليب لا تعكس روح الديمقراطية ولا تسهم في بناء دولة المؤسسات، بل تُنتج قوى سياسية تعمل وفق مصالح ضيقة وتفتقر إلى مشروع وطني حقيقي”.
وأضاف الفتلاوي أن “المرحلة الحالية تتطلب التكاتف والعمل على تعزيز أجواء التهدئة السياسية وتكافؤ الفرص الانتخابية، بعيداً عن التحشيد الطائفي أو التخويف السياسي”، مشدداً على ضرورة
“مراجعة شاملة للسلوك الانتخابي والتصدي الحازم لكل من يسعى إلى تخريب التجربة الديمقراطية من خلال العنف أو المال السياسي أو تسقيط الآخرين”.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي