أخبار عاجلة

البرلمان الايراني : الأوروبيون يعاقبون أنفسهم بتفعيل آلية “السناب باك”

نقلت وسائل اعلام ايرانية ، في تقرير نشرته ، تأكيد لجنة الامن القومي في مجلس الشورى الاسلامي “البرلمان”، أن ما يجري حاليا ليس سوى حرب نفسية واعلامية تشن ضد ايران بهدف الضغط عليها وثنيها عن مواقفها الثابتة.
وأضاف التقرير ، أن اللجنة ترى أن الاوروبيين بتفعيلهم آلية “السناب باك” لم يفرضوا عقوبات على طهران بقدر ما فرضوا عقوبات على انفسهم، إذ ان هذا القرار سيدفع التعاون الاقتصادي والتقني الايراني الى التحول السريع نحو الشركات الصينية والآسيوية وغير الأوروبية، ما يعني خسارة الشركات الاوروبية لفرص كبيرة في السوق الايرانية.
وتضيف اللجنة، أن ايران رغم هذه الضغوط ستواصل سياساتها الثابتة ولا سيما في المجال النووي وفقا لمصالحها الوطنية واستراتيجيتها المستقلة، مؤكدة أن طهران لم تعد ترى في اوروبا شريكا موثوقا بعد انجرارها الكامل خلف الموقف الامريكي.
وتتابع الوكالة، أنه بذلك يصبح تفعيل “السناب باك” خطوة اوروبية مرتجلة تجسد سياسة العقوبات ضد الذات، وتؤكد مرة اخرى فشل الغرب في ادارة علاقاته مع ايران بلغة الندية والاحترام المتبادل.
في سياق متصل، نشرت وكالة “خانه اقتصاد” الإيرانية، تقريراً ، عن آليات إفشال العقوبات الغربية المفروضة على إيران.
“السناب باك” التي اعادت بعض الدول الغربية تفعيلها ضد ايران، لم يعد يثير قلقا في طهران كما في السابق، فإيران منذ سنوات الحصار والعقوبات القصوى طورت شبكات مالية وتجارية معقدة تمكنها من تصدير النفط واستيراد السلع الاساسية عبر مسارات بديلة ابرزها الصين وروسيا.
التحليلات الدولية تشير بوضوح الى ان مبيعات النفط الايراني الى الصين لن تتوقف، بل يتوقع استمرارها بوتيرة مستقرة لأن واشنطن وبروكسل لا ترغبان فعليا في قطع هذا المسار التجاري الذي يحافظ على توازن الاسعار العالمية للنفط ويمنع انفجار الاسواق. فارتفاع الاسعار الى مستويات قياسية سيكون كارثة على الاقتصادات الغربية نفسها.
اضافة الى ذلك، تشير الوكالة، فإن رفض موسكو وبكين الاعتراف بشرعية “المكانيزم” الغربي يفقده الاثر العملي، اذ ان الجزء الاكبر من التجارة الايرانية بات يتم مع هاتين القوتين وليس مع اوروبا او الولايات المتحدة. فإيران لم تكن يوما تعتمد على السوق الغربية لتصريف نفطها او لتأمين احتياجاتها بل نظمت اقتصادها وفق محور الشرق الذي لم يلتزم بالعقوبات الامريكية.
ويختم التقرير: أن كلمة “الماشة” هذه المرة تطلق في الهواء. فإيران خبرت العقوبات وتكيفت معها وشركاؤها الآسيويون يعرفون بدورهم كيف يتجاوزون القيود الامريكية. والنتيجة ان تأثير القرار الغربي سيبقى اعلاميا اكثر منه اقتصاديا فيما يستمر تدفق النفط الايراني الى الشرق بلا انقطاع.

عن duaa

شاهد أيضاً

صحة غزة تعلن وصول 11 شهيداً و7 جرحى إلى المستشفيات

أعلنت وزارة الصحة في غزة ، نقل 11 شهيدا فلسطينيا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات …