أكد مسؤول العلاقات الإعلامية في حركة حماس، محمود طه، أنَّ سلاح المقاومة سيظل بيد الفلسطينيين، مشددًا على أن محاولات تفكيك سلاح المقاومة لم تُجدي نفعًا طوال عامين من العدوان، مضيفا ان”لا ترامب ولا الإدارة الأمريكية ولا أي طرف بالعالم قادر على تفكيك سلاح المقاومة”، مشدِّدًا على التمسك بهذا السلاح حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، كما توجه بالشكر إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، والمقاومة في لبنان وخاصة حزب الله، واليمن على دعمهم ومساندتهم الشعب الفلسطيني.
وأكد طه، أن صفقة تبادل الأسرى التي تم إتمامها مؤخرًا تمثل إنجازًا تاريخيًا جاء نتيجة لصمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وثباته على أرضه، مشدّدًا على أن هذا الإنجاز هو ثمرة تضحيات الشعب والمقاومة الفلسطينية على مدار عامين من العدوان الإسرائيلي المستمر والذي لم يستطع كسر إرادة الشعب الفلسطيني في غزة.
وأضاف طه، في تعليقه على توقيع اتفاق تبادل الأسرى، أن هذا الإنجاز جاء بفضل صمود الشعب والمقاومة، الذين ظلوا ثابتين على مدار عامين، رغم الهجمات الشرسة من قبل الاحتلال، ورغم الدماء والدمار الذي لحق بغزة، معربًا عن شكره لكل من ساند المقاومة في هذا العدوان، مشيداً بدور الجمهورية الإسلامية في إيران، والمقاومة في لبنان خاصة حزب الله، واليمن في دعم الشعب الفلسطيني خلال هذه الفترة الصعبة.
وأكد أن حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية قد نفذت جميع بنود الاتفاق بما يتعلق بإطلاق الأسرى، لكنه شدد على ضرورة أن يلتزم الجانب الإسرائيلي بما تم الاتفاق عليه، موضحًا أن هناك تجارب سابقة مع نتنياهو وحكومته في المراوغة وعدم الوفاء بالاتفاقات.
وطالب طه الوسطاء في عملية التبادل ، وأبرزهم الإدارة الأمريكية، بمراقبة تنفيذ الاتفاق بعناية واهتمام، لافتًا إلى أن الجانب الإسرائيلي دائمًا ما يميل إلى المماطلة والتأخير في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وأضاف أن كل التفاصيل يجب أن تُتابع بدقة لضمان تنفيذ جميع بنود الصفقة.
كما أضاف طه أن هذا الإنجاز في صفقة تبادل الأسرى يضاف إلى سجل الانتصارات الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية ستظل مستمرة في دفاعها عن حقوق الشعب الفلسطيني، ولن تقف حتى تحقيق تحرير كامل فلسطين.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي