” أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في تقرير ، أن أكثر من 127 شخصاً قُتلوا في 5 هجمات منفصلة، لتنظيم “داعش” – ولاية الساحل، في غرب النيجر، منذ آذار/مارس الماضي.
ونقلت المنظمة عن شهود عيان أنه جرى تحديد انتماء الفاعلين من خلال ملابسهم، وبسبب تهديدات وجهتها الجماعة قبل الهجمات.
وأضاف التقرير أن الشهود أفادوا أيضاً بأن جيش النيجر لم يستجب بشكل مناسب للتحذيرات من الهجمات، وتجاهل طلبات من سكان قرى بالمنطقة لتوفير الحماية لهم.
حثت “هيومن رايتس ووتش” حكومة النيجر على التحقيق في الانتهاكات، التي وصفتها بأنها جرائم حرب واضحة، مطالبةً بمحاسبة مرتكبيها.
وتقع هذه الهجمات قرب الحدود النيجرية مع بوركينا فاسو ومالي، التي يُعرَف عنها أنها مركز لنشاط جماعات متشدّدة في غرب أفريقيا مرتبطة بتنظيمي “داعش” و”القاعدة”.
في المقابل، تشير تحليلات بيانات إلى أن الوضع الأمني كان يشهد تحسنا قبل وقوع الانقلاب، بسبب أساليب اتبعتها الحكومة، مستندةً إلى مساعدة فرنسية وأميركية، حسبما قالت وكالة “رويترز”.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي