صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رداً على خطوة الترويكا الاوروبية بتفعيل آلية الزناد، قائلاً: “ثلاث دول أوروبية بدأت عملية تفعيل العقوبات بناءً على رغبة الكيان الصهيوني وأمريكا”.
وبدأ بقائي مؤتمره الصحفي الاسبوعي بتقديم التعازي للشعبين اليمني والفلسطيني قائلاً: “بمناسبة استشهاد رئيس وزراء اليمن وعدد من الوزراء في إطار العدوان العسكري للكيان الصهيوني، فإن هذا العمل جريمة واضحة وانتهاك لجميع مبادئ القانون الدولي. وقد وقع هذا العدوان في وقت تتصاعد فيه عمليات الإبادة الجماعية في غزة.”
وأضاف: “خلال العشر سنوات الماضية، أعاقت أمريكا العملية الدبلوماسية. فهي انسحبت من الاتفاق النووي دون أي سبب، وفي آخر مرة خلال مسار دبلوماسي، اعتدى الكيان الصهيوني بدعم أمريكي على إيران، ومن البداية كان واضحاً أن أمريكا لم تكن ذات نية حسنة.”
وتابع: “دعم أمريكا لإجراءات الدول الأوروبية الثلاث يظهر أن خطة أمريكا منذ بداية الحكومة الجديدة كانت قلب الاتفاق النووي وفرض ضغوط غير قانونية على إيران.”
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية، رداً على خطوة ثلاث دول أوروبية في تفعيل آلية الزناد، قائلاً: “عندما تتحدث ثلاث دول أوروبية عن الاتفاق النووي، يجب أن نسأل: عن أي اتفاق نووي تتحدثون؟ إيران تُتهم بعدم الالتزام بتعهداتها، لكن هذا الادعاء ينم عن سوء نية. الأطراف التي قصرت في تنفيذ التزاماتها ليست في موقع يسمح لها باتهام إيران. الإجراءات التي اتخذتها إيران كانت قانونية تماماً ووفقاً للاتفاق النووي، لكنهم قاموا بهذا الفعل مع علمهم بعدم امتلاكهم للصلاحية القانونية.”
وأضاف: “الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية الثلاث، التي كانت في السابق تعمل كوسيط يؤدي إلى الاتفاق النووي، قلصوا الآن دورهم لدفع إيران للدخول في مفاوضات مع أمريكا. كما أن بيان وزير الخارجية الأمريكي كان فضيحة، إذ وصف خطوات الأوروبيين بأنها تنفيذ لتوجيهات الرئيس الأمريكي. وتشير التقارير إلى أن هذه الدول الثلاث بدأت تفعيل العقوبات بناءً على رغبة الكيان الصهيوني وأمريكا.”
وفيما يخص مشروع القرار الروسي والصيني لتمديد آلية الزناد، قال بقائي: “روسيا والصين أعلنتا موقفهما الرافض لإجراء الدول الأوروبية الثلاث. وقد تم نشر رسالة مشتركة بين إيران وروسيا والصين، ونعتقد أن الأوروبيين ليس لديهم الصلاحية القانونية للجوء إلى آلية حل النزاعات، وبالتالي يجب النظر إلى مسألة التمديد في سياق هذا الموضوع.”
وأضاف: “في الوقت نفسه، مسألة تمديد القرار 2231 يجب أن تتم في مجلس الأمن، ونحن نعمل بالتنسيق مع الصين وروسيا لضمان أن يتم ذلك بما يخدم مصالح إيران.”
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي