أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني شيرزاد صمد ، أن الخلافات المتزايدة بين الأحزاب الكردية على المناصب والسلطة باتت السبب الرئيس وراء الأزمات المتراكمة في الإقليم، محذراً من إعادة إنتاج حكومات ضعيفة تعجز عن تلبية أبسط احتياجات المواطنين.
وقال صمد : إن “المرحلة الحالية تتطلب تشكيل حكومة فاعلة قادرة على مواجهة التحديات وتخفيف معاناة الشعب الكردي، لا أن تكون نسخة مكررة عن الحكومات السابقة التي انشغلت بصراعاتها الداخلية”، مبيناً أن “الانعدام شبه الكامل للخدمات الأساسية وتفاقم الأزمة الاقتصادية سببه استمرار الخلافات والصراعات الحزبية التي جعلت المواطن الضحية الأولى”.
وأضاف أن “الخلافات ما تزال قائمة بين الأحزاب الكردية بشأن آلية تشكيل الحكومة المقبلة، إذ يسعى كل طرف لفرض شروطه والحصول على أكبر قدر من المكاسب السياسية، ما جعل المشهد السياسي في حالة انسداد وأخر أي حلول حقيقية لأزمات الإقليم”.
ويشهد الإقليم حالياً حراكاً سياسياً مكثفاً بين القوى الكردية، وسط تصاعد الغضب الشعبي من استمرار الانقسام الحزبي وتردي مستوى الخدمات.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي