انتقد النائب ، رفيق الصالحي ، تصريحات السفارة الأمريكية بشأن تزايد خطر التنظيمات الإرهابية في العراق، معتبراً أنها محاولة مكشوفة لتبرير استمرار الوجود العسكري الأمريكي وانتهاك السيادة الوطنية.
وقال الصالحي ، إن “الحديث المتكرر عن خطر الجماعات الإرهابية أصبح شماعة تستخدمها واشنطن لتبرير بقائها العسكري في البلاد”، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة تسعى من خلال هذه التصريحات إلى إثارة القلق الأمني وتضخيم التهديدات بهدف فرض أجنداتها السياسية”.
وأضاف أن “السفارة الأمريكية دأبت على التدخل في الشأن الداخلي ، سواء عبر التصريحات أو التحركات الميدانية، وهو ما يمثل تجاوزاً للأعراف الدبلوماسية”، داعياً الحكومة إلى “اتخاذ موقف حازم تجاه هذه التصرفات التي تمس السيادة الوطنية”.
ولفت الصالحي إلى أن “الولايات المتحدة لم تلتزم بتعهداتها السابقة بشأن إنهاء وجودها العسكري، بل تواصل استخدام ملف الإرهاب كورقة ضغط سياسية”، مؤكداً أن “العراق يمتلك من القدرات الأمنية ما يؤهله لحماية أراضيه دون الحاجة لأي وجود أجنبي”.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي