استشهد 63 شخصاً، على الأقل، بنيران “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في غزة، منذ فجر الاحد .
وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة في القطاع تسجيل 11 شهيداً من جرّاء حرب التجويع الذي يمارسه الاحتلال، بينهم طفل، خلال الساعات الـ24 الماضية. وبهذا، يرتفع عدد شهداء التجويع إلى 251، بينهم 108 أطفال.
أما فيما يتعلّق بالاستهدافات التي نفّذها الاحتلال خلال الساعات الماضية، فاستشهد 9 أشخاص من جرّاء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي منتظري المساعدات في منطقة السودانية، شمال غربي قطاع غزة.
وفي حي الزيتون، جنوبي شرقي مدينة غزة، نسفت قوات الاحتلال عدداً من المنازل وشنّت طائراته حزاماً نارياً.
واستشهد شخص وأُصيب آخر من جرّاء استهداف الاحتلال الإسرائيلي الصيادين في بحر مدينة غزة. كما أدى قصف الاحتلال نقطة شحن هواتف في حي الصبرة وخيمة نازحين في الشيخ عجلين في مدينة غزة إلى وقوع عدد من المصابين.
وفي وسط القطاع، استشهد 6 أشخاص، بينهم 4 أطفال، من جرّاء استهداف الاحتلال منزلاً في مخيم البريج. واستشهد شخص، بينما أُصيب آخرون في استهداف الاحتلال منطقةً قريبةً من مدرسة أبو حلو في المخيم
كما قصفت مدفعية الاحتلال شمالي مخيم البريج، وشمالي مخيم النصيرات.
وخلال الساعات الـ24 الماضية، استقبل مستشفى العودة في النصيرات 9 شهداء، بينهم سيدة و6 أطفال، و14 مصاباً من جرّاء استهداف الاحتلال التجمّعات عند نقطة توزيع المساعدات جنوبي وادي غزة.
وتمّ تسجيل ثلاثة عشر شهيدا وحمسة عشر مصاباً في قصف الاحتلال خيمةً في مواصي خان يونس.
ونسف “جيش” الاحتلال عدة مبانٍ سكنية شمالي المدينة، في حين شنّت طائراته غارات فيها، وتحديداً على أحياء البلد والأمل وجورة العقاد.
وقصف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلاً شمالي مجمّع ناصر الطبي، غربي خان يونس.
وأعلن مجمّع ناصر الطبي استشهاد شخصين وقوع إصابات بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مراكز مساعدات شمالي مدينة رفح.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي