أكد عضو لجنة المادة 90 من الدستور في البرلمان الإيراني، حسين علي حاجي دليغاني، أن تفعيل ما يُعرف بـ”آلية الزناد” لفرض العقوبات ضد إيران لن يكون له تأثير جديد على الاقتصاد الإيراني، واصفاً هذا الإجراء بأنه لا يتعدى “خشاباً بلا رصاص” وله بعد نفسي أكثر من كونه عملياً.
وقال حاجي دليغاني, إن هذه الآلية استُخدمت سابقاً للضغط على اقتصاد إيران لكنها “أطلقت كل رصاصاتها” ولم يعد لديها أي قدرة إضافية لإحداث ضرر جديد. وأضاف أن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة فاقت بكثير ما ورد في قرارات مجلس الأمن.
وأوضح أن إعادة تفعيل مثل هذه القرارات –لن تضيف شيئاً جديداً، إذ إن معظم بنودها المتعلقة بحظر بعض الأنشطة النووية أو قيود على المؤسسات المصرفية والدفاعية قد نُفذت منذ سنوات، فيما لا تتضمن أي حظر على صادرات النفط أو الدواء.
وأشار البرلماني الإيراني إلى أن الجمهورية الإسلامية تحتفظ بخيار الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي ان بي تي (NPT) إذا اقتضت الضرورة، لافتاً إلى أن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد عُلّق بدرجة كبيرة. كما ذكّر بأن أي تعديل في التزامات إيران وفق الاتفاق النووي يجب أن يتم عبر البرلمان، بموجب قانون 2015 بشأن الإجراءات المتناسبة والمتبادلة في تنفيذ الاتفاق.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي