أخبار عاجلة

موقع هندي: مغادرة حاملة الطائرات “ترومان” للبحر الأحمر “إذلال” للبحرية الأمريكية

اعتبر موقع “إنديان ديفينس ريفيو” الهندي المتخصص في الشؤون العسكرية، أن مغادرة حاملة الطائرات الأمريكية “هاري ترومان” من البحر الأحمر يمثل “إذلالاً للبحرية الأمريكية”، وأن مهمتها التي كان الهدف منها استعراض القوة قد باءت بالفشل.

وأشار الموقع في تقرير صادر عنه، إلى أن مهمة الحاملة “ترومان”، التي وُصفت بأنها عالية المخاطر، انتهت بسلسلة من الإخفاقات الفنية والحوادث الداخلية، بما في ذلك سقوط طائرات من على متنها، وهو أمر نادر الحدوث في تاريخ البحرية الأمريكية.

كما لفت التقرير إلى أن هذه الإخفاقات كلفت واشنطن خسائر بمليارات الدولارات، ووضعت البنتاغون أمام تساؤلات جدية حول جاهزية أساطيله البحرية لمواجهة التهديدات الحالية.

وأكد الموقع أن وجود “ترومان” ومجموعتها القتالية في البحر الأحمر فشل في ردع “التهديدات غير المتكافئة” القادمة من اليمن، سواء بالنسبة للبحرية الأمريكية أو للملاحة المتجهة إلى الكيان الصهيوني، مضيفاً أن القوات اليمنية ظلت نشطة وقادرة على مراقبة حركة الشحن والتحكم بها في مضيق باب المندب.

ووفقاً للتقرير، دفع الغموض الاستراتيجي الذي خلفته نتائج المهمة البنتاغون إلى مراجعة شاملة لعمليات حاملات الطائرات، مبيناً أن الرئيس الأمريكي ترامب اضطر في النهاية إلى اعلان وقف العدوان على اليمن وإبرام اتفاق عاجل، غادرت بموجبه الحاملات الأمريكية المنطقة.

وفيما بعد، أعلنت واشنطن أن الحاملة “ترومان” دخلت مرحلة صيانة تستمر لعدة سنوات، وهو ما فسره الخبراء بأنه إخراج فعلي لها من الخدمة.

الى ذلك بدأت دول أوروبية السبت، سحب بوارجها من البحر الأحمر، بعد اعلان القوات المسلحة اليمنية عن مرحلة التصعيد الرابعة لدعم ومساندة غزة.وأكدت البحرية الفرنسية انهاء مشاركة فرقاطتها الوحيدة في بعثة الاتحاد الأوروبي بالبحر الأحمر والمعروفة بـ”اسبيدس”.

وكانت البعثة الأوروبية اكدت توجه الفرقاطة إلى ميناء “تولوز” العسكري جنوب فرنسا، مشيرة إلى أن قائد البعثة الأوروبية زار الفرقاطة قبل مغادرتها البحر الأحمر، في إشارة على محاولة لإثنائها عن المغادرة.

وجاء الانسحاب الفرنسي في وقت تستعد فيه اليمن تصعيد عملياتها البحرية في ضوء قرار الاحتلال الصهيوني التصعيد داخل قطاع غزة.

وأعلنت القوات المسلحة اليمنية انها ستستهدف كافة السفن المتورطة بالإبحار على موانئ الاحتلال بغض النظر عن جنسيتها.ولم يتضح بعد ما إذا كان الانسحاب يعكس قناعة فرنسية بعدم جدوى حماية الاحتلال في ضوء موقفها الأخير من الخطة الصهيونية ام تعكس مخاوف من تبعات التصعيد اليمني المرتقب.

يذكر ان بوارج فرنسية كانت تعرضت لمواقف صعبة أبرزها منعها من دخول قاعدتها في جيبوتي ما دفع باريس لاتصالات مع القوات المسلحة اليمنية للتهدئة والالتزام بعدم الانخراط في العدوان الأمريكي.

عن duaa

شاهد أيضاً

اللواء صفوي : أمريكا لا تستطيع التحكم في العلاقات الاقتصادية لإيران

أعلن رئيس معهد علوم ومعارف الدفاع المقدس اللواء سيد يحيى صفوي ، إن “إيران لديها …