أفادت مصادر إخبارية بوقوع اشتباكات متفرقة في أطراف مدينة السويداء واستمرار الأوضاع الهشّة في المحافظة، رغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وكالات أنباء دولية بأنه شهد جنوب سوريا خلال الأيام الأخيرة واحدة من أعنف جولات العنف، حيث شنّ الاحتلال الصهيوني أكثر من 160 غارة جوية خلال 24 ساعة فقط على الأراضي السورية، بحجة “الدفاع عن الأقلية الدرزية”.
واستهدفت هذه الهجمات مواقع حساسة مثل هيئة الأركان العامة، محيط القصر الرئاسي، وزارة الدفاع، وأرتال عسكرية في دمشق، السويداء، ودرعا.
ورغم إعلان التهدئة في السويداء، أفادت مصادر سورية بأن الاشتباكات ما زالت مستمرة في محيط المدينة بين العشائر والدروز، حيث رفضت بعض الجماعات المسلحة التابعة للعشائر إخلاء مواقعها، ما زاد من هشاشة الاتفاق.
ووفقاً لتقارير إعلامية، فإن عددًا كبيرًا من عناصر العشائر لم يلتزموا ببنود الاتفاق، والتي تتضمن الانسحاب من مواقعهم لصالح نشر قوات تابعة لوزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة في ريف السويداء.
وفي هذا السياق، أصدر مكتب رئاسة الحكومة الانتقالية بقيادة الارهابي أحمد الشرع (المعروف بالجولاني) بيانًا ، أعلن فيه عن وقف فوري وشامل لإطلاق النار في محافظة السويداء، ودعا إلى الالتزام الكامل به في كافة المناطق.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي