هاجمت مجاميع إرهابية تابعة للجولاني، مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني في سوريا.
وذكرت مصادر سورية، ان “مجاميع اجرامية مرتبطة بحكومة الجولاني هاجمت مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني في منطقة السيدة زينب بدمشق”.
وأضافت ان “المجاميع التكفيرية التي هاجمت مكتب السيد السيستاني مرتبطة بفصيل (أبو عمر الليبي) التابع لجبهة النصرة الإرهابية الذي يعد من المقربين للارهابي أبو محمد الجولاني والذي عينته الجماعات التكفيرية رئيسا لسوريا باسم احمد الشرع “.
وكانت السفارة العراقية في سورية استنكرت تصرفات المجاميع الاجرامية التي اعتدت على مكتب السيد السيستاني.
وجاءت هذه العملية الإرهابية لتؤكد خطأ السياسة التي ينتهجها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بدعم حكومة التكفيريين في سوريا حيث قدم لهم ٢٠٠ الف طن من القمح و اتفق معهم لفتح أنبوب نفط كركوك بانياس وذلك لمد اقتصاد حكومة التكفيريين بمقومات القوة … كما جاء هذا الاعتداء الطائفي الاموي الآثم على مكتب سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني ليثبت خطآ الدعم الذي قدمه السيد عمار الحكيم للسوداني وخطأ دعوته للانفتاح على نظام الإرهابي الجولاني هذا وساد العراق والعالم الإسلامي غضب شعبي عارم تنديدا واستنكارا لجريمة التكفيريين في استهداف مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني وطالبوا المجتمع الدولي بالتنديد بهذه الجريمة فيما طالب العراقيون حكومة السوداني بمقطع المساعدات عن حكومة الجولاني و الامتناع عن فتح خط نفط كركوك بانياس للحيلولة دون تامين الدعم الاقتصادي للنظام التكفيري الحاكم في سوريا .
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي