أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ، استشهاد 23 مواطنا، بينهم عدد من الأطفال، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة.
في منطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة، استشهد 11 مواطنا وأصيب 13 آخرون جراء قصف استهدف منزلا لعائلة نبهان في شارع النزهة، كما سقط عدد من الإصابات إثر استهداف منزل آخر في ذات المنطقة، بالتزامن مع استشهاد أطفال في قصف جوي مماثل.
كما شن الطيران الحربي غارة على الاحياء السكنية في مخيم جباليا، في حين قامت قوات الاحتلال بتفجير عدد من المباني السكنية غرب بلدة بيت لاهيا.
وفي مدينة دير البلح وسط القطاع، استشهد خمسة مواطنين بينهم ثلاثة أطفال، أحدهم رضيع، في قصف جوي استهدف منزلا سكنيا، فيما تواصل فرق الإسعاف البحث تحت الأنقاض عن ناجين.
في خان يونس جنوب قطاع غزة، شهدت المدينة استهدافا مكثفا، حيث قصفت الطائرات الحربية عدة منازل في بلدة عبسان الكبيرة شرق المدينة، ما أسفر عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة آخرين.
كما استهدفت غارات جوية منطقة معن، حيث استشهد ثلاثة مواطنين، وأُصيب آخرون في قصف مدفعي على منطقة السطر الشرقي.
كذلك، تعرضت بلدتا القرارة وبني سهيلا لعدة غارات، ما أسفر عن استشهاد مواطن .
كما تعرضت مناطق أخرى في رفح جنوب القطاع لقصف مدفعي إسرائيلي عنيف، ما يشير إلى تصعيد مستمر من قبل الاحتلال.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس، بعد تنصل “إسرائيل” من المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي كان من المفترض أن تستمر لمدة 42 يوما، وتُمهّد لمرحلة ثالثة نحو وقف دائم لإطلاق النار.
الجدير بالذكر أن المرحلة الأولى من الاتفاق انتهت في مطلع آذار/مارس الماضي، وشهدت تنفيذ صفقة تبادل أسرى، وعودة تدريجية للنازحين إلى بيوتهم.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، أسفر العدوان الإسرائيلي المستمر عن استشهاد 53,573 مواطنا فلسطينيا، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة 121,688 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا تزال فرق الإسعاف تواجه صعوبة في الوصول إلى الضحايا تحت الأنقاض.
فيما اشارت التقارير العسكرية الإسرائيلية إلى مقتل أكثر من 1,500 إسرائيلي، بينهم أكثر من 700 ضابط وجندي، إضافة إلى إصابة حوالي 10,000 آخرين.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي