أخبار عاجلة

الشيخ الخزعلي: وجود علاقات مع سوريا ضرورة.. وزيارة الشرع لبغداد سابقة لأوانها

أكّد الأمين العام لعصائب أهل الحق، ، الشيخ قيس الخزعلي، مساء السبت، أنّ وجود علاقات بين العراق وسوريا “أمرٌ ضروري وفيه مصلحة مشتركة”.

وقال الخزعلي إنّ وجود علاقات ضروري، “لكن حضور رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع إلى بغداد سابق لأوانه”.كما أشار إلى أنّ “حضور الشرع إلى العراق قد يؤدي إلى تداعيات إذا تم تطبيق القانون، واعتقاله نظراً لوجود مذكرة اعتقال نافذة بحقّه”.

ولفت إلى أنّه “عملاً بمبدأ فصل السلطات، يجب الالتزام بقرارات القضاء العراقي واحترامها من الجميع”.

وقبل يومين، التقى رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، الشرع في قطر بحضور أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، داعياً إلى قيام عملية سياسية شاملة، وحماية المكوّنات والتنوّع الاجتماعي والديني والوطني في سوريا، وحماية المقدّسات وأماكن العبادة.

يُشار إلى أنّ السوداني وجّه دعوةً رسمية للشرع لحضور القمة العربية المقرّر عقدها في بغداد في أيار/مايو المقبل، في إطار مساع عراقية لتعزيز دور بغداد، كحلقة وصل بين الدول العربية، وإعادة دمج سوريا في محيطها العربي بعد سنوات من العزلة، في خطوة أثارت ردود فعل سياسية متباينة.

يشار الى انه وفي خطوة أثارت عاصفة من الجدل والغضب داخل الأوساط العراقية، أقدم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني على ما اعتبره كثيرون “تنازلاً وطنياً خطيراً”، باستقباله المرتقب للارهابي ـ”أبو محمد الجولاني”، زعيم جبهة النصرة سابقًا وقائد هيئة تحرير الشام حاليًا، بـ”السجاد الأحمر” حيث قال من إقليم كردستان انه ” مرحب به … أي مرحب به في ارض العراق الطاهرة !!

هذا الترحيب والاعلان الاستفزازي اقدم محمد شياع السوداني على إعلانه وغم التاريخ الدموي للجولاني ودوره المعروف في تأجيج النزاعات الطائفية والإرهابية في سوريا والمنطقة .. ورغم جرائمه الإرهابية في العراق عندما كان يشغل موقع المساعد الأيمن للارهابي أبو مصعب الزرقاوي حيث نفذ عشرات التفجيرات في مدينة الصدر والصدرية والكفاح وبقية مناطق بغداد وديالى و ضد المواكب الحسينية أيام عاشوراء وضد مواكب زيارة الأربعين

وجاء هذا التحول غير المتوقع كما يقول المراقبون ضمن حزمة من التنازلات السياسية التي توصف بأنها “مفروضة بضغط مباشر من الولايات المتحدة”، في إطار ترتيبات إقليمية جديدة تشمل إعادة تدوير شخصيات متورطة في العنف تحت عنوان “الاعتدال والتغيير”.

عبارات الترحيب التي استخدمها السوداني في تصريحاته الأولية من السليمانية حول الزيارة، واصفًا الجولاني بأنه “شخصية يجب الإصغاء إليها ضمن معادلات الواقع الجديد في المنطقة”، أثارت استياءً واسعًا بين النخب السياسية، والمجتمع العراقي الذي لم ينسَ بعد ضحايا الإرهاب وارتباط الجولاني بتنظيم القاعدة وسفك الدماء في سوريا.كما عبر نواب وشخصيات عشائرية ومنظمات مجتمع مدني عن رفضهم القاطع لتلميع صورة من وصفوه بـ”الإرهابي الملطخة يداه بدماء الأبرياء”، واعتبروا ما جرى “إهانة لتضحيات العراقيين في حربهم ضد التطرف”، خصوصاً أن العديد من العائلات العراقية فقدت أبناءها في عمليات إرهابية نفذتها أو دعمها تنظيمات مرتبطة بالجولاني.

عن duaa

شاهد أيضاً

الإمام الخامنئي يوافق على العفو وتخفيف العقوبات عن أكثر من ألفي مدان قضائي

وافق قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي على العفو وتخفيف العقوبات عن أكثر من ألفي …