أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية “إسماعيل بقائي” أن خطة تهجير سكان غزة قسرا من الأراضي الفلسطينية المحتلة هي استمرار للإبادة الجماعية ولكن بأدوات سياسية، مشيرا إلى الجهود الإيرانية لعقد اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي.
بقائي قال في مقابلة متلفزة ، حول ضرورة عقد اجتماع منظمة التعاون الإسلامي وتفاصيل وجدول أعماله : ان الهدف من طلب عقد اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي هو لفت انتباه المنظمة، باعتبارها أهم تجمع على مستوى العالم الإسلامي، إلى قضية تشغل بال المجتمع والدول الإسلامية، وهي التحذير من استمرار خطر الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، خاصة في غزة.”
وأضاف بقائي: “كما أن جدول الأعمال سيتضمن مناقشة الأحداث الخطيرة التي تحدث في الضفة الغربية. إن الهدف الرئيسي لوجود منظمة التعاون الإسلامي هو القضية الفلسطينية، أي أن المنظمة تأسست منذ البداية لتحقيق طموح الشعب الفلسطيني المتمثل في نيل حق تقرير المصير والتحرر من الاحتلال.”
وأوضح بقائي : “بناءً على تقييماتنا والتقارير التي تلقيناها، ستتضمن القرارات نقاطًا مهمة مثل ضرورة محاسبة الكيان الصهيوني، ودعم المحاكم الدولية مثل محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة جرائم الكيان الصهيوني، والأهم من ذلك، الرفض الحازم وغير المشروط للخطط القائمة على نقل سكان غزة من هذه المنطقة.”
وأضاف: “هذه الرسالة ستكون ذات أهمية كبيرة وستظهر أنه لا يوجد خلاف في الرأي أو اختلاف في الرؤية بين الدول الإسلامية بشأن ضرورة رفض الخطط الاستعمارية لتهجير المزيد من الفلسطينيين وطردهم من ديارهم.”
وقال بقائي: “التوقعات من منظمة التعاون الإسلامي عالية جدا، ولا أعتقد أن أحدا يمكنه الادعاء بأن أداءها قد لائم التوقعات. ومع ذلك، نجحت المنظمة خلال العامين الماضيين في أن تكون صوت المجتمع والأمة الإسلامية من حيث الدعم الحاسم لحركة الشعب الفلسطيني.”
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي