أفاد الإعلام الإسرائيلي، بأن جيش الاحتلال تعرّض ليلاً لإطلاق نار، في بلدة “طرنجة” بريف محافظة القنيطرة الشمالي في سوريا.
وقالت “هيئة البث العام” الإسرائيلية، إنّ الجنود ردّوا بإطلاق النار على مصادر النيران، من دون وقوع أي إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأكّدت أنّ مجموعة تطلق على نفسها اسم “جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا” أعلنت مسؤوليتها عن الحادث.
ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية ما جرى بـ”الحادثة غير العادية” لأنها المرة الأولى التي يصل فيها مسلحون إلى منطقة نشاط القوات الإسرائيلية، منذ أن بدأت “إسرائيل” عمليتها البرية في المنطقة العازلة في جنوب سوريا.
وتابعت أنّه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت بداية مقاومة مسلّحة منظّمة ضد أنشطة “جيش الاحتلال في سوريا، مؤكدة أنّ هذه الحادثة يجب أن تثير بالتأكيد قلقاً بالغاً.
وكان الاحتلال الإسرائيلي عزّز 7 نقاط عسكرية في القنيطرة وريفها في جنوب سوريا مؤخّراً بالإضافة الى احتلال جبل الشيخ الاستراتيجي ، وما زال يواصل اعتداءاته على الأراضي السورية، في ظلّ استعداده لبقاءٍ طويل في سوريا. فعقب زيارة رئيس حكومة كيان الاحتلال القاتل بنيامين نتنياهو إلى قمة جبل الشيخ في الجولان السوري ، قال إنّ “إسرائيل ستواصل وجودها في هذه المنطقة الاستراتيجية إلى حين إيجاد ترتيب بديل يضمن أمن إسرائيل”.
قناة الثانية الفضائية قناة المقاومة والحشد الشعبي