نتائج مفوضية الانتخابات .. استهداف علني لتحالف الفتح واستهداف قاعدته الشعبية الواسعة.

كتبت وسائل اعلام محلية ، تعليقا ، حول نتائج الانتخابات المبكرة التي اثارت غضب اغلب التحالفات والكتل السياسية المشاركة في الانتخابات بسبب النتائج في الأصوات المخالفة مع حقائق على الأرض للقوى التي تملك رصيدا شعبيا واسعا . حيث ابرزت نتائج انتخابات تشرين 2021  المبكرة نتائج غير متوقعة للكتل الاساسية التي تمثل نواة العملية السياسية في العراق حيث ان هذه الأرقام وبشبه اجماع من المحللين السياسيين والمراقبين للشان العراقي فانها غير حقيقية و يظهر من خلال الجمهور العريق والدعم الشعبي الذي تحظر به هذه الكتل. 

تحالف الفتح الذي يمثل شريحة كبيرة من المجتمع العراقي وهو المدافع عن حقوق المظلومين وصوت الفقراء في الحكومة ومجلس النواب بكل تاكيد سيواجه محاولات اقصاء له خصوصا بعد النجاحات الكبيرة التي حققها على جميع الاصعدة وبالتالي فان الاستهداف ظهر بشكل جلي وعلني في الانتخابات الاخيرة وهو ما اثبتته شرائط التصويت التي بحوزة ممثلي الكيانات  التي اظهرت فرقا كبيرا والتي عادت لتزداد خمسة مقاعد بين ليلة وضحاها بعد إعادة فرز بعض محطات الاقتراع. 

ويؤكد عضو المكتب السياسي لحركة عصائب أهل الحق سعد السعدي، بان ما جرى من تلاعب بنتائج الانتخابات جزء من المخطط المعد لإبعاد وحل الحشد الشعبي. 

وقال السعدي أن “المشاريع الخارجية بمعونة بعض الأطراف الداخلية تعمل جاهدة لإلغاء وإنهاء وجود الحشد الشعبي”. 

واضاف، ان “التلاعب بنتائج الانتخابات هو جزء من ابعاد قوى المقاومة المدافعة عن كيان الحشد الشعبي داخل قبة البرلمان”. 

وأشار السعدي إلى، أن “الحشد يمثل حجر عثرة بوجه المشاريع الخارجية”، لافتا إلى”، أن “بعض الأطراف السياسية التي رفعت شعار حل الحشد الشعبي منهاج عملها في المرحلة المقبلة معاداة الحشد”. 

ان تحالف الفتح الذي اعلن عن تشكيله في انتخابات 2018 هو الوحيد الذي ما يزال محافظا على تماسكه عكس ما شهدته التحالفات الاخرى التي تشظت وتفككت وهو ما مثل مصدر خوف وقلق بعد تصاعد التأييد الشعبي له لدفاعه عن حقوقهم اضافة الى وقوفه بوجه المخططات الخارجية الرامية الى تقسيم وحدة العراق والتطبيع مع الكيان الاسرائيلي الذي عارضه الفتح وكان من اشد الاصوات الرافضة له. 

ومن جانبه يؤكد عضو تحالف الفتح، حسين اليساري، ان تحالفه تعرض لتزوير كبير في هذه الانتخابات، مشيرا الى وجود فرق كبير في الأشرطة التي تم تسليمها لنا. مبينا انه “حدثت العديد من الخروقات في منطقة الحر بكربلاء المقدسة”.وأضاف ان “جهة سياسية قامت بالعديد من الخروقات الانتخابية دون أي رادع”، لافتا الى ان “كتلا مختلفة وتظاهرات عديدة أبدت رفضها لنتائج الانتخابات”.

وأوضح اليساري، ان تحالف الفتح استهدف لأنه المدافع الأول عن الحشد الشعبي”، مؤكدا ان “جماهيرنا لن تسمح بمصادرة أصواتهم وننتظر الايام القادمة”. 

عن duaa

شاهد أيضاً

تدخلات أمريكية واضحة ، ورغبة الولايات المتحدة بالإسراع في تشكيل الحكومة وقبولها بنتائج الانتخابات .

صرح السفير الأمريكي في  بغداد ماثيو تولر ،عن رغبة الولايات المتحدة بالإسراع في تشكيل الحكومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *