تحالف الفتح …. مليون صوت لم تحتسب الى رصيده .

اكد تحالف الفتح ان نحو مليون صوت لم تحتسب الى رصيده من أصوات المقترعين لمصلحة مرشحيه ٫ اعلن رئيس المفوضية العليا المستقلة  للانتخابات  جليل عدنان أنّ النتائج التي أعلنت حتى الان  “لم تكن نهائية بل أوّلية”.وقال خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد، إنّ “إجراءات المفوضية دقيقة ومتابعة، والنّتائج المعلنة ليست نهائية”. 

وأضاف أنّ “هناك 3100 محطة إنتخابيّة لم تفرز بعد، وتشكّل نسبتها 6% من أصوات الناخبين”.وأشار عدنان إلى أنّ “المفوضية ستُعلن النّتائج النّهائية في أقرب وقت وبعد انتهاء الطّعون المقدّمة من قبل المرشّحين والكيانات السياسية”.ولكن سرعان ما أعلنت مفوضية الإنتخابات بأنّها تعترف بوجود خروقات كبيرة، وقامت بمسح النتائج عن موقعها. 

بالمقابل جدّد تحالف “الفتح” بزعامة هادي العامري، اعتراضه على النّتائج الأوّلية المعلنة للإنتخابات التّشريعية، لافتًا إلى أنّ “التّحالف لديه أدلّة تُثبت أنّه يمتلك أصواتًا تؤهّله للفوز”. 

وقال المتحدّث باسم التّحالف أحمد الأسدي إنّه “اعتراضنا على النتائج المعلنة ورفضنا لها ليس موجّهًا لأي كتلة سياسية فائزة”، مبيّنًا أنّ “المحطّات التي تمّ عدّها يدويًا لم تضف أصواتها أي ما يُقارب المليون صوت، وأنّ من حقّ جماهيرنا أن تعبّر عن امتعاضها ورفضها للنتائج دون الخروج عن القانون”. 

وأضاف، أنّ “تحالف الفتح ليس لديه عقدة مع التيار الصدري أو غيره”، موضحًا أنّ “النّتائج النّهائية ستحسم المسار”. 

ولفت إلى أنّ “جماهيرنا في كلّ مناطق العراق تشعر بخيبة أمل كبيرة نقول لهم لا تهنوا ولا تحزنوا”، مشدّدًا على أنّه “نحن رجال الدولة وحماتها ونحن داعمون للمفوضية في تقديم كلّ الأدلّة الشفافية”.وتابع أنّ “النّتائج لن تبقى ولن نقبل بأي نتائج إلّا بالأدلّة”. 

كما إعترض عدد من رؤوساء اللّوائح، وعدد من المرشحين المستقلّين على نتائج الانتخابات  ، مؤكّدين أنّ هناك سلطات نافذة أخفت عددا كبيرا من الأصوات لصالحها. 

عن duaa

شاهد أيضاً

تدخلات أمريكية واضحة ، ورغبة الولايات المتحدة بالإسراع في تشكيل الحكومة وقبولها بنتائج الانتخابات .

صرح السفير الأمريكي في  بغداد ماثيو تولر ،عن رغبة الولايات المتحدة بالإسراع في تشكيل الحكومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *