أخبار عاجلة

قلق وخشية لدى قيادات جيش الاحتلال الاسرائيلي من عمليات تنفذها المقاومة من غزة او من جنوب لبنان

نقل الصحفي الإسرائيلي أمير بوحبوط في تقرير نشره موقع “والا” عن جهات استخبارية رفيعة المستوى في كيان العدو “تحذيراتها” في الأسبوع الأخير من أن أعداء “إسرائيل” سيستغلون الوضع في الساحات المختلفة، ويبداون بإثارة الإحتكاك على الحدود، بما في ذلك العمليات العسكرية “التي امتنعوا عنها” حتى الآن، وذلك على خلفية الإضطراب السياسي في الكيان الصهيوني والحساسية الطبيعية حول الحكومة الإنتقالية.

وقدرت الجهات الإستخبارية أيضًا أن حزب الله قد يسخّن الحدود في ظل المواجهة حول الحدود البحرية والنشاطات المنسوبة لسلاح الجو في سوريا ضد قافلات السلاح، .

وقال الصحفي الإسرائيلي أمير بوحبوط إنه في سيناريوهات محددة أيضًا قد تطلق “حماس” العنان للجهاد الإسلامي، التي كانت ترغب كثيرًا بالعمل عسكريًا ضد “إسرائيل”، وهي منكفئة حتى الآن لأسباب مختلفة. وبالطبع، أكثر من الجميع، هم الإيرانيون الذين الذين يبحثون عن إنتقام على إغتيال الشخصيات الرفيعة الذي نفذها للموساد الإسرائيلي.

وقدّرت أجهزة الإستخبارات الاسرائيلية أن أعداء “إسرائيل” يعتقدون بأن الحكومة الإنتقالية ستتجرأ على الدخول في مواجهة مباشرة أو أيام قتال ردًا على إحتكاك على الحدود أو عمل “إرهابي” في الجبهة الداخلية للدولة، بحسب زعمها. لذلك، قالت مصادر أمنية في محادثات مغلقة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحضّر ردودًا لكل السيناريوهات.

واعتبر الصحفي الإسرائيلي أمير بوحبوط أن تحذيرات رئيس الأركان حول قدرات الجيش الإسرائيلي التي بُنيت في السنوات الأخيرة خاصة ضد الساحة الشمالية، لا تأتي من فراغ وهي نتاج معلومات من الميدان، وفقًا لقوله، مع ذلك، قدّرت مصادر في المؤسسة الأمنية أنه قبيل زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للأراضي المحتلة يُحتمل كثيرًا من أن يتوصل لبنان و”إسرائيل” بوساطة أميركية إلى إتفاق على خط الحدود البحري في غضون أسبوعين.

عن duaa

شاهد أيضاً

نحت اسم 17 طفلا استشهدوا في العدوان الإسرائيلي على رمال شواطى غزه في مهرجان ” الاحتلال يقتل الطفولة”

تمكن فنانون فلسطينيون من نحت اسم 17 طفلا باستخدام الرمال، بطول 100 متر، في الهواء …